استضافت الفضائية السودانية صباح اليوم الثلاثاء ١٦ يونيو ٢٠٢٦م البروفيسور الفاتح الحبر عمر أحمد مدير جامعة أم درمان الإسلامية ضمن برنامج صباح السودان.. تحدث البروفيسور مدير الجامعة عن الدور الوطني لجامعة أم درمان الإسلامية خلال حرب الكرامة وسير العملية التعليمية في ظل التحديات والظروف الاستثنائية موضحاً بأن الجامعة استصحبت مصلحة الطلاب فبدأت الدراسة بعد التوقف بسبب العدوان في ديسمبر ٢٠٢٣م بعد أن اتخذت من فرع الجامعة ببورتسودان رئاسة لها وإدارت العملية التعليمية من هناك و استكملت الجامعة عاماً دراسياً كاملاً تدريساً وتقويماً واستخراجاً للشهادات وإدارت الامتحانات بصورة مركزية موحدة لكل الكليات عبر ستة عشر مركزاً داخلياً وخارجياً. وبدأت الجامعة عاماً دراسياً جديداً يوم ١٥ أكتوبر ٢٠٢٥م عبر نظام مزدوج و ستنطلق الامتحانات يوم الأحد ٢١ يونيو ٢٠٢٦م بالمدينة الجامعية بالفتيحاب بعد جهود اللجنة العليا لإعادة إعمار الجامعة برئاسة البروفيسور طارق حسن ابن عوف نائب مدير الجامعة. موضحاً بأن الدراسة لم تتوقف وليس هناك أي فراغ أكاديمي أو تراكم للدفع.. عدا الدفعة المؤجلة للعام ٢٠٢٤م طلاب السنة الأولى والتي لها تقويم منفصل. وأشار إلى أن مركز الطالبات كان مركزاً للإدارة بالتزامن مع فرع بورتسودان فتم استضافة امتحانات الشهادة الثانوية للعام ٢٠٢٣م كمركزاً للطوارئ لأكثر من ٣٤٠٠ طالب وكذلك استضاف كل فعاليات ولاية الخرطوم. واستضافة بقية الجامعات في إطار التعاون بين الجامعات واسهاماً من الجامعة في حرب الكرامة. واشاد البروفيسور مدير الجامعة بالأساتذة والإداريين والموظفين والعمال في تنفيذ العملية التعليمية وبرامج الإعمار بمثابرتهم وحبهم للجامعة. حيث كانت الجامعة هو أول الجامعات التي عادت إلى ولاية الخرطوم بكامل طاقمها بعد التحرير هي الآن أعلنت لجميع منسوبيها بالعودة لتوفيق أوضاعهم بعد قرار الانتقال إلى المدينة الجامعية. مستعرضاً أبرز تحديات الجامعة والمتمثلة في الدمار الذي طال البنى التحتية والتي استطاعت الجامعة تجاوز الكثير منها بالموارد الذاتية مرسلاً رسائل إلى الجهات المعنية خاصة السيد والي الولاية بتوفير المحولات الكهربائية.. وكذلك رسالة إلى مجلس الوزراء الموقر بإعطاء أساتذة الجامعات حقهم كاملاً ورسالة إلى الأساتذة بوجوب مراعاة الطلاب والطالبات من باب قاعدة لا ضرر ولا ضرار. *الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة*